ابن الأثير

221

أسد الغابة

أبو رشيد عبد الكريم بن أحمد بن منصور بن محمد بن سعيد أخبرنا أبو مسعود سليمان بن إبراهيم بن محمد حدثنا أبو بكر أحمد بن مردويه حدثنا محمد بن سليمان المالكي حدثنا يوسف بن محمد بن يوسف الواسطي حدثنا محمد بن أبان الواسطي حدثنا شريك بن عبد الله النخعي عن أبي بكر الهذلي عن الحسن البصري عن علي بن أبي طالب قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر فصلى بالناس وإني لشاهد غير غائب وإني لصحيح غير مريض ولو شاء أن يقدمني لقدمني فرضينا لدنيانا من رضيه الله ورسوله لديننا أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي الفقيه الشافعي أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد البزاز أخبرنا عيسى بن علي بن عيسى الوزير أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي حدثنا وهب بن بقية أخبرنا إسحاق الأزرق عن سلمة بن نبيط عن نعيم بن أبي هند عن نبيط يعنى ابن شريط عن سالم بن عبيد وكان من أصحاب الصفة ان النبي صلى الله عليه وسلم لما اشتد مرضه أغمي عليه فلما أفاق قال مروا بلالا فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس قال ثم أغمي عليه فقالت عائشة ان أبى رجل أسيف فلو أمرت غيره فقال أقيمت الصلاة فقالت عائشة يا رسول الله ان أبى رجل أسيف فلو أمرت غيره قال إنكن صواحبات يوسف مروا بلالا فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس ثم أفاق فقال أقيمت الصلاة قالوا نعم قال ادعو إلى انسانا أعتمد عليه فجاءت بريرة وإنسان آخر فانطلقوا يمشون به وان رجليه تخطان في الأرض قال فأجلسوه إلى جنب أبى بكر فذهب أبو بكر يتأخر فحبسه حتى فرغ الناس فلما توفى قال وكانوا قوما أميين لم يكن فيهم نبي قبله قال عمر لا يتكلم أحد بموته الا ضربته بسيفي هذا قال فقالوا له اذهب إلى صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فادعه يعنى أبا بكر قال فذهبت فوجدته في المسجد قال فأجهشت أبكى قال لعل نبي الله توفى قلت إن عمر قال لا يتكلم أحد بموته الا ضربته بسيفي هذا قال فأخذ بساعدي ثم أقبل يمشى حتى دخل فأوسعوا له فأكب على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كاد وجهه يمس وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظر نفسه حتى استبان انه توفى فقال إنك ميت وانهم ميتون قالوا يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم فعلموا انه كما قال قالوا يا صاحب رسول الله هل يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم قال